قصص رعب حقيقية حدثت بالفعل قصة (اعين بيضاء )

عُمري ما أطلقت عليه أي اسم، ولمّا بفكّر في الموضوع دا دلوقتي بحِس إنه غريب شوية
بيزورني كُل ليلة تقريبًا، غالبًا بيقعد تحت رجليّا، بيبصلي بعينيه البيضاء ووجهة المُختبئ وسط الظلام، بيتنفس ببطء، أنفاس كريهة بتحتل السرير بتاعي، ساعات بصحي من النوم بلاقيه مقرّب وشه من وشي وبيراقبني أثناء نومي، أنفاسه دافية، بشم منها ريحة الكبريت، ساعات بيلمسني، بحس إن جلده خشن، مُتفحِّم
كُنت خايف منه، صرخت لمّا شُفته، زميلي في السَكَن جري على غُرفتي عشان يشوف إيه اللي حَصَل، كان واقف عند مؤخرة سريري وبيسألني لو كُنت كويّس، مكانش شايفه، رغم إنه كان واقف جنبه، كُنت على وشك أحكي لزميلي، لكنه رفع صابعه الأسود المُتفحِّم لشفايفه وشاورلي إني أسكُت خالص، وابتسم بشر
.
قُلتله: " مفيش "
مسحت العرق اللي مالي وشي وكمِّلت: " كابوس، مُجرّد كابوس، أنا آسف إني صحيتك "
سألني: " كابوس عن إيه؟، إحكيلي ... أنا بعرَف أفسّر الأحلام كويس "
كُنت على وشك أحكلي لزميلي، لكنه كان بيبُصلي وهو بيهز راسه بالرفض، عينيه البيضاء حذرتني من إني أنطق بكلمة، رجعت في كلامي، بخوف قُلت لزميلي: " مفيش "
وإبتسم
.
طول عُمري مبحبش حد يسكُن معايا، بخاف يؤذيهم، بخاف من ردود فعله لو حد سكن معايا أو حتى جه يقضي اليوم معايا في البيت، المرة الأولى والأخيرة اللي حد جه معايا البيت، كانت لمّا كُنت في حفلة الصيف الماضي وسكرت، أخدت البنت اللي عجبتني وروحنا بيتي
لمّا صحيت الصُبح كُنت نايم في سريري وهي حاضناني، بصيت ناحيتها وابتسمت، لكني شُفته، كان قاعد على صدرها، أنيابه ومخالبة بارزة، بصلي وابتسم، وجهه كان مليان شر وحقد، جسم البنت كان مليان جروح وكدمات، عضات وحشية مالية إيديها ورجليها، دمها مغرّق كُل حاجة، صرخت وانتفضت وقُمت أجري من سريري، فتحت النور
كان إختفى تمامًا، جسم البنت كان سليم، كُل الجروح والكدمات كانت مش موجودة، والدم كمان إختفى، جريت عليها، مكانش فيه أي نبض، ماتت، اتصلت بالشُرطة ووصلوا بسُرعة، التحريات قالت إنها ماتت بسكتة قلبية
.
بعد رحيله قررت أحكي لزميلي في السكن، كُنت محتاج أحكي لحد، كُنت محتاج أفضفض، لمّا خلصت كان باين على زميلي علامات الخوف وعدم التصديق، بدون كلام أو تعليق قام مشى ناحية أوضته وقفل الباب وراه، كُنت مُتأكد إني لمحت العيون البيضاء جوا أوضته قبل ما يقفل الباب عليه، الباب فضل مقفول طول الليل 
لمّا صحيت الصُبح كان الباب لسه مقفول على غير العادة، خبطت عليه وحاولت أفتح الباب، الباب كان مقفول، حاولت أفتحه بقوة أكبر، خبطت أكتر، في النهاية قررت أكسَر الباب
جسمه كان مرمي على السرير ميت، طبعًا الموضوع بالنسبة للشُرطة كان غير مقبول، دي تاني جريمة تحصل لحَد جوا بيتي، لكن لتاني مرة التحقيقات تُثبت إن ماليش دخل في موته، وإنه مات بسبب سكتة قلبية
بس أنا كُنت عارف إن أنا السبب
كُنت عاوز أحكيلهم عنه
بس لو حكيت، كانوا قالوا إني مجنون
والدي جه يزورني في بيتي بعد اللي حصل، كان بيعيّط، بيتكلَّم بصعوبة من بين دموعه، والدتي كانت بتراقبني بصمت، بصينا لبعض وقت طويل
حسيت بالذنب، قُلتلها: " صدقيني يا ماما، أنا ماليش دخل في اللي حصل "
والدي وقف وطلب يستخدم الحمام، لمّا بعد كانت لسّه بتبصلي، وبنبرة غريبة قالتلي: " أنا مصدقاك، قولّي ... هو عينيه بيضاء؟، اللي كُنت بشوفه كانت عينيه بيضاء! "
حسيت بالخوف والصدمة، مكُنتش قادر أنطق بكلمة، هزيت راسي
ابتسمت بحُزن وهي بتقول: " لازم تسميه، هو بيحب يفضل مجهول، لكن لو سميته هيختفي"
.
.
.
#بتاع_الرعب
#حدث_بالفعل
#قصص_حقيقية_حول_العالم
القصة غامضة ومعنديش للاسف تفسير أكيد 
فهتوقع معاكم توقع ممكن جدًا يكون صح وممكن جدًا جدًا يكون غلط 
اللي بيظهر دا كيان شرير بيتغذي على الخوف، عشان كدا بيظهر له عشان يخوفه ويتفذي علي خوفه لكن الآخرين بالنسبة للكيان دا هما عبارة عن اغراب عشان كدا بيخوفهم لدرجة الموت 
الفكرة في إختفائه لمّا بيسموه إنهم بكدا تغلبوا علي خوفهم منه، ألفوا وجوده وخدوا عليه 
فبالتالي فقد مصدر غذائه وهينتقل لحد تاني 
مين عارف ... بما إنكم عارفين بوجوده ... ممكن يكون ضحيته الجديدة واحد منكم
ملحوظة ١: القصة مالهاش بقية 
ملحوظة ٢: معرفش اي معلومات اكتر من اللي مكتوب

.

نشرت في : ١٧‏/١‏/٢٠١٩ ١١:٥٠ م

برمجة وتصميم Amwally - أموالي 2019