قصة رومانسية مثيره بين رجل وفتاه

قصه مثيرة وتم نشرها من اجل المتعه 

أصر زميلي (عادل) أن نقضي تلك الليلة الرهيبة في شقته. كانت الليلة السابقة لإمتحان مادة من أصعب مواد الكلية في هذه السنة وربما في كل السنوات.. الخوف من الرسوب دفعني للاستجابة لإلحاحه علي بأن نقضي الليلة في المذاكرة ومراجعة ما فاتنا. وإن كنت أعتقد أن مجموع معلوماتنا معا عن المادة لا تكفي حتى لإدراك درجة النجاح !

شيء ما يدفعنا لتأجيل مذاكرة المواد التي لا نحبها حتى الساعات الأخيرة ، وتمضي تلك الساعات في رعب وقلق .. لكن ما حدث لي تلك الليلة كان رعبا مختلفا ..

يسكن (عادل) في الطابق الرابع ولا يوجد في بنايته الصغيرة مصعد ، فكان علي أن أصعد السلم حاملا حقيبتي المليئة بالكتب والأوراق على ظهري . وصلت الطابق الرابع فوجدتني ألهث من التعب. دققت على باب الشقة وانتظرت حتى يفتح لي (عادل) .. وأخذت أتسلى بالنظر إلى السلم الذي صعدته فخيل إلي أنه أصعب سلم صعدته في حياتي.لم يكن هناك أي شخص يصعد أو ينزل ، ولا صوت في المبنى كله .

رجعت إلى باب الشقة مرة أخرى فأحسست أن هناك من يقف خلف الباب ينظر إلي من "العين السحرية". تراجعت عن الباب بحركة لا شعورية وأنا أتساءل إن كان (عادل) هو الذي خلف الباب فلماذا لا يفتح مباشرة وهو يعلم أني قادم له ؟ هل هناك شخص آخر في الشقة ؟

رجعت خطوة أخرى نحو السلم وأنا أدس يدي في الحقيبة لأخرج هاتفي المحمول لأكلم (عادل) ، وفي نفس اللحظة انفتح الباب .. ارتجفت رغما عني عندما أحدث الباب صوتا عجيبا وظهر من خلفه (عادل). ضحك (عادل) وقال :"هل أفزعتك ؟ .. أدخل."

تبخر القلق عندما رأيته ، وإن كنت أحسست بشيء من الإنقباض عندما دخلت شقته. على اليسار كانت هناك غرفة نصف مفتوحة لمحت فيها سفرة فعرفت أنها غرفة الطعام. وإلى جوارها غرفة مضاءة الأنوار 

نشرت في : ١٤‏/٢‏/٢٠١٩ ٢:٢٣ ص

برمجة وتصميم Amwally - أموالي 2019