علاج الصداع بالاعشاب القديمة وحديث الرسول عن العلاج

[عبد الملك بن حَبِيب، العلاج بالأعشاب،

علاج الصداع)

قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] : " الصداع مرض الأنبياء ".

وكانت عائشة - رضي الله عنها - تنعت لصاحب الدوام (يعني الدوار) أن يأكل سبع تمرات ضحوة لكل يوم على الريق سبعة أيام. وكان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] إذا أصابه الصداع غلف رأسه بالحناء، وكان يصدع من الوحي إذا نزل عليه.

وعن أم كلثوم بنت أبي بكر أن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] دخل على عائشة وبها حرارة بصداع فأخذ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] خلق عمامته فشقها عصائب فعصب بها مفاصل يديها ورجليها فذهب ما كانت تجد.

وكان الحارث بن كلدة يأمر الذي به الصداع والحرارة أن يستعط بحضض بالماء لا يخالط بغيره وربما أمر بالصمغ العربي مع شيء من الكندر.

قال عبد الملك: والكندر: هو اللبان، والحضض: كحل خولان.

وكان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يأمر بالاستعاط بالكست الهندي من الصداع. يؤخذ الكست فيحك بالسمسم أو بالزنبق، ثم يسعط به من به الصداع.

[عبد الملك بن حَبِيب، العلاج بالأعشاب، صفحة ٢٣]

٢٣]

نشرت في : ١٤‏/٢‏/٢٠١٩ ٢:٢٧ ص

برمجة وتصميم Amwally - أموالي 2019