دراسة أمريكية تكشف شيئا مرعبا عن الفيروس, و إحتمالية وصول فرنسا لدواء لداء للكورونا

ربما الخبر المفرح اليوم هو التوصل لعلاج يشفي من فيروس كورونا في فرنسا والبدأ في إنتاجه بأقصى سرعة, لكن الخبر الآخر المثير للقلق والذي يمكن أن يزعزع معرفتنا بخصائصه, ألا وهي الدراسة الأمريكية التي نشرت خلال الأيام السابقة, حيث قالت هذه الدراسة أن فيروس كورونا يطير في الهواء, ويعيش كجزيء على الاقل لمدة 3 ساعات, وهي نتيجة وصفت بالمخيفة للأسف.

الدراسة توصلت إلى قابلية الفايروس للبقاء يومين أو ثلاثة على الأسطح البلاستيكية أو المعدنية غير القابلة للصدأ, فيما يمكنه البقاء لمدة 24 ساعة على الأقل على الورق المقوى, بينما يبقى فعالا لثلاث ساعات على الأقل في الهواء على شكل جزيئات متطايرة.

هذه الدراسة قادتها العالمة المتخصصة في علم الفيروسات نيلج دي دورملين

من المعهد الأمريكي للأمراض المعدية وأمراض الحساسيةوالتي مولتها الحكومة الأمريكية.

لكنها إنتقدت عندما إستعملت البخاخات لنشره في الهواء ومراقبته, بينما قال منتقدو الدراسة إن سرعة تلك البخاخات لا تحاكي سرعة العطس أو السعال لدى حاملي الفايروس.

لكن هذه الدراسة التي قارنت بين فايروس سارس وفايروس كورونا, فسرت إلى حد ما لماذا أصاب كورونا 200 ألف شخص على الأقل بينما سارز لم يصب أكثر من

8000 آلاف شخص, حيث أن عدد وفيات سارز لم يتعدى 800 شخص, بينما من توفو لحد اليوم تقريبا بسبب كورونا تجاوز 8000 آلاف شخص.

كون الفيروس يبقلا فعالا في الهواء

ربما هو السبب وراء سرعة إنتشاره وحالة الهلع التي أثارها في العالم.

والذي طالما تحدثت دراسات وتقارير بأنه يمكن أن يزول مع إرتفاع درجة حرارة الجو أو أنه بنية ضعيفة لا ينتقل إلا على مسافة قصيرة.

مهما كانت الدراسات متناثظة في بعض الأحيان لكن إرادة الشعوب في الوصول إلى حلول خلال أزمات من هذا النوع تبقى أقوى.

حيث أن الفرنسيين أعلنو عن بدأ إنتاج مليون جرعة دواء plaquenil .

لكن الخبير البيلوجي الفرنسي ددياء رول وفريقه قامو  بتجريبه على 24 من حاملي فايروس كورونا وبعد 6 أيام فقط إختفى الفايروس  لدى 19 منهم .

أي ثلاثة أرباع العينة, حيث وصفت النتيجة بالواعدة مع التوصية بالمزيد من الإختبارات.

ويبقى التحدي الأكبر هو أن يصل الدواء أو اللقاح إلى الملايين عبر العالم الذين هم بحاجة ماسة إليه دون تأخير.

المصدر : قناة bbc news  عربي.

الخبر ليس مطابقا تماما لما هو في المصدر حيث عدل عليه وتم إختصار الأفكار والأخبار بشكل مبسط.

عافانا الله وإياكم ودمتم في أمان الله.   

 

نشرت في : ٢٤‏/٣‏/٢٠٢٠ ٨:٤٣ م

برمجة وتصميم Amwally - أموالي 2020